127
29- قتل أوصياء رسول الله إلقاء بالنفس إلى التهلكة!
منهم مَن قال : في قصة اليهودي، في رواية فرائد السمطين، أنّبعض أوصياء رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) يُقتل بالسيف، وبعضهم بالسّمّ، والحسين يُذبح، إلى آخر الحديث.. أفلا يكون ذلك إلاّ إلقاءً بالنفس إلى التهلكة؟! التي قال الله عزّ وجلّ عنها في كتابه: (وَ لاٰ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) 1.
قلتُ : الموت إنْ لم يكن مشروعاً، كمَن قتل نفسه بالسّكين، أو بالسُمّ، أو غير ذلك، فهو إلقاء بالنفس إلى التهلكة، ويكون مشمولاً بالآية المباركة. وأمّا إنْ كان مشروعاً، كالقتال في سبيل الله، بإذن الله تبارك وتعالى، وأمر رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، فهو عبادة، ولا يكون من مصاديق الآية المباركة. ما قولكم في غزوات النبي( صلي اللّه عليه و آله وسلم )، وفي قتال الناكثين، والمارقين، وأمثال ذلك؟
فهل شهادة الشهداء الذين قال الله سبحانه وتعالى في حقّهم: (وَ لاٰ تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ أَمْوٰاتٌ ) 2، وقوله تعالى: (وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ