121موضع الغربة، فهو كولد الغنم يُذبح، ويصبر على القتل لرفع درجاته ودرجات أهل بيته وذريّته، ولإخراج محبِّيه وأتباعه من النّار، والأوصياء التسعة منهم من أولاد الثالث، فهؤلاء الاثنا عشر عدد الأسباط.
قال( صلي اللّه عليه و آله وسلم ): أتعرف الأسباط؟
قال: نعم، إنَّهم كانوا اثني عشر، أوّلهم لاوي بن برخيا، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل غيبة ثُمّ عاد، فأظهر الله به شريعته بعد اندراسها، وقاتل قرسطيا الملك حتّى قتلَ الملك.
قال( صلي اللّه عليه و آله وسلم ): كأنَّ في أُمّتي ما كان في بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل، والقذّة بالقذّة، وأنَّ الثاني عشر من ولدي يغيب حتّى لا يُرى، ويأتي على أُمّتي زمان لا يبقى من الإسلام إلاّ اسمه، ولا يبقى من القرآن إلاّ رسمه، فحينئذٍ يأذن الله تبارك وتعالى له بالخروج، فيُظهر الله الإسلام به، ويجدِّده. طوبى لمَن أحبَّهم وتبعهم، والويل لمَن أبغضهم وخالفهم، وطوبى لمَن تمسّك بهداهم.
فأنشأ نعثل شعراً:
صلَّى الإله ذو العُلى