58انّ صرخة براءتنا من المشركين والكافرين اليوم، هي صرخةٌ ضد ظلم الظالمين؛ صرخة أمّة تحتضر نتيجة لاعتداءات الشرق والغرب، وعلي رأسهما امريكا واذنابها، وقد نُهب بيتها ووطنها ومواردها.
انّ صرخة براءتنا، هي صرخة الشعب الافغاني المظلوم والمقهور، واني لآسف للهجوم الذي شنّه الاتحاد السوفيتي علي هذا البلد المسلم، والذي لم يأخذ بتحذيري ونصيحتي.
لقد قلت مراراً، وأذكر اليوم أيضاً واقول: اتركوا الشعب الافغاني لحاله، فهو قادر بنفسه علي تقدير مصيره والمحافظة علي ايتقاله الحقيقي، وهو لايحتاج لا لولاية الكرملين ولا لقيمومةامريكا.
وبتأكيد، فإن هذا الشعب، وبعد خروج القوات الاجنبية من بلده، لنيقبل بأي تسلط آخر، وانه سيكسر قدم امريكا ان هي حاولت التدخل والاعتداء علي بلده.
كذلك، فإنَّ صرخة براءتنا، هي صرخة الشعب الافريقي المسلم، صرخة اخواننا واخواتنا في الدّين، الّذين تعرضوا بسبب بشرتهم السوداء، لسياط ظلم العنصريين الجائرين عديمي الثقافة.
انّ صرخة براءتنا، هي صرخة براءة الشعبين اللّباني والفلسطيني وجميع الشعوب والبلدان الأخرى، التي تتطلع اليهم القوي العالمية الشرقية والغربية، وبالاخص امريكا واسرائيل،