50كما انها نبّهت الى أنه لو تخلّفتم عن الجهاد، فعليكم أن تنتظروا عواقب هذا الأمر، من امثال الذل والاسر وفناء القيم الاسلامية والانسانية، وهي نفسها التي كنتم تخشونها، كإبادة الصغار والكبار وأسر الازواج والعشيرة.
وبديهي أن كل هذه الامور هي من نتائج ترك الجهاد، ولاسيما الجهاد الدفاعي الذي نخوضه نحن الآن.
والى هذا المعني ايضاً تشير الآية الكريمة: (B فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخٰالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ ) ، وأي فتنة وبلاء اكبر مما يخطط له اعداء الاسلام في هذا العصر لاجتثاث جذور الاسلام، واقامة الحكومات الظالمة، كالحكومة الشاهنشاهية المبُادة، ودعوة المستشارين الناهبين، وهلاك الحرث والنسل لهذا الشعب، وبالتالي تكرار ما جرّعوه للشعب العراقي المظلوم خلال السنوات الاخيرة، علي ابناءالشعب الايراني.
وحمداً وشكراً لا حدّ له، للذات الربوبية المقدسة، التي انقذت بتربيتها المعنوية، ابناءالشعب الايراني من أوحال الفساد الملكي الجائر، واخذت بأيديهم الى الحياة المستقلة تحت لواء الاسلام الزاهر.
واننا اليوم لانجد في العالم بلداً كما هي ايران، حيث استطاعت أن تحصّن نفسها من تدخّل القوي الكبرى، وأن تقرر