48
وَ الظّٰاهِرُ وَ الْبٰاطِنُ ...» 1.
وبفضل كتبه السماوية المقدسة، التي طلعت من الغيب علي انبيائه ابتداءً من «صفي الله» وحتي «خليل الله». ومن «خليل الله» حتي «حبيب الله» - صلوات الله وسلامه عليهم - ، حدّد سبحانه سبيل الوصول الى الكمالات والفناء في الكمال المطلق، ورسم مسير السلوك الى الله، حيث الآية الكريمة: «B وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بيته مُهاجراً الى الله...» 2.
كما عرّفنا (سبحانه) سبيل التعامل مع المؤمنين واوليائه، ومع الملحدين والمتكبرين واعدائه: «B مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّٰاءُ عَلَى الْكُفّٰارِ رُحَمٰاءُ بَيْنَهُمْ ... » 3
وآلاف التحية والثناء إذ جعلنا من أمّة خاتم النبيين محمد المصطفي(ص) افضل واشرف الموجودات، ومن اتباع القرآن المجيد، اعظم واشرف الكتب المقدسة، والصور الكتبية لحضرة الغيب المستجمع لجميع الكمالات بهيئة الوحدة الجمعية، وقد ضمن حفظه وصيانته من ايدي شياطين الأنس والجن: «B إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ