114المؤامرات، وانّ ايادي الشيطان، في الداخل والخارج، لن تدعها تهدأ ابداً؛ وان الجهود والمساعي تزداد كلّ يوم لتشديد الحصار علي هذا الشعب وتضييق الخناق الاقتصادي عليه.
إلهي! انك تعلم، إن ابناءشعبنا علي استعداد للتضحية بأرواحهم تجاه المصاعب والمشكلات، وهم لايخشون احداً سواك، وليس بإمكان المتاعب والمعاناة ان تفت في عضدهم، وانهم علي قناعة تامة بأن كل انتصاراتهم هي من فضلك وعنايتك بهم.
إلهي! مُنَّعلينا بألطاف عنايتك مرة اخرى، واجعل قلوب شعبنا اكثر املاً بنصرك، وأيّد ابطالنا في الجبهات بامداداتك الغيبة وجنودك الخفية، وانصرهم بنصرك المبين. وضاعف من قدرةصبرنا واستقامتنا لتحمّل الصعاب والمشاكل، وتفضّل علينا بنعمة الرضي في الهزيمة والنصر. ومُنَّ بالسرور والبهجة علي قلوب ابناءشعبنا، الذين قدّموا في سبيل دينك، الشهداء والمفقودين والمجروحين والاسرى، وتحمّلوا آلام هجران الأعزة عشقاً للقائك ورضاك. واجعلنا من العاشقين والواعين للآلام في مسير عبوديتك وطاعتك، واسق شهداءنا من زلال كوثر ولايتك، وولاية الرسول الاكرم(ص) وائمة الهدى(ع)، وصل ثورتنا الاسلامية بثورة المصلح العام، « انك ولي الن ِعَم» .
روح الله الموسوي الخميني
/1 ذي الحجة الحرام / 1407ه- .ق.