111
وأَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ، وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ، وأُلِحُّ عَلَيْكَ، وَأَسْأَلُكَ بِكُتُبِكَ الَّتِى أَنْزَلْتَها عَلى أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ، مِنَ التَّوْريةِ وَالاِْنْجِيلِ وَالزَّبُور وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، فَاِنَّ فِيهَا اسْمَكَ الاَْعْظَمُ، وَبِما فِيها مِنْ أَسْمائِكَ الْعُظْمى، أَنْ تُصَلّىَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وأَنْ تُفَرِّجَ عَنْ آلِ مُحَمَّد وَشِيعَتِهِمْ وَمُحِبِّيهِمْ وَعَنِّى، وَتَفْتَحَ أَبْوابَ السَّماءِ لِدُعائِى، وَتَرْفَعَهُ فِى عِلِّيينَ، وَتَأْذَنَ فِى هذَا اليَوْمِ وَفِى هذِهِ السّاعَةِ بِفَرَجِى وَإِعْطاءِ أَمَلِى وَسُؤْلِى فِى الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ، يا مَنْ لا يَعْلَمُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَ وَقُدْرَتُهُ إِلاّ هُوَ، يا مَنْ سَدَّ الْهَواءَ بِالسَّماءِ، وَكَبَسَ الاَْرْضَ عَلَى الْماءِ، وَاخْتارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الاَْسْماءِ، يا مَنْ سَمّى نَفْسَهُ بِالاِْسْمِ الَّذِى تَقْضِى