47
وعلىٰ فرض تسليم دعواه، وأنّه لم يسلم منها إلّاالقليل أو الأقلّ منه: فما الشبهة - عنده - في دفع ذلك القليل السالم من النقد؟!
وما الاعتذار عن عدم قبول ذلك الأقلّ الذي اعترف بصحّته؟! وأقرّ بخلاصه من النقد وسلامته؟!
إنّما هو عنادٌ ظاهر، واختفاء عن الحقّ واضح، وتكبّر عن الإذعان لِما لم يوافق الهوىٰ والمزاج.
فكم رأيناه يحتجّ بأحاديث أفراد، ليس لها إلّامخرج واحد، وفي ذلك المخرج - أيضاً - مقالٌ!
نعم، تلك لا ضررَ فيها على الناصبة.
وهذه الأحاديث المتواترة [ في المهديّ ] ، غير موافقة لأُصول مذهب