154
كالحجّ والصلاة والصوم ومن أهمّها اليوم مسألة انتظار الإمام المهديّ من آل بيت الرسول، الذي لم يختلف فيه اثنان، وقد تضافرت عليه الروايات والأحاديث الشريفة.
وعلىٰ كتّابنا الأفاضل الّذين يريدون خدمة الأُمّة الإسلاميّة:
أن يبذلوا جهودهم لملء الفراغات - التي لا تقلّ - في حضارتنا وحياتنا، كلٌّ في اختصاصه.
وأن يركّزوا على الإبداع والابتكار في ما يقدّمونه إلى الأُمّة.
وأنْ لا يملأوا صفحات المجلّات بذكر ما لا أثر حسن له، فضلاً عن أن يذكروا ما له أثر سيّئ.
وأيّ شيء أسوأ ممّا يُثير غضب طائفة، أو يؤلم قلب أُخرىٰ، ما دامت