152
نقص وشين، بل كلّ ذلك طاعة للّٰه وقرب منه وسعي في سبيله وجهاد لتحكيم حكمه وإعلاء كلمته، حتى يتحقّق وعد اللّٰه الذي ذكره في قوله تعالى
«وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوٰارِثِينَ ».
في دولةٍ كريمة يعزّ اللّٰه بها الإسلام وأهله ويذلّ النفاق وأهله، لنكون فيها من الدعاة إلىٰ طاعته والقادة إلىٰ سبيله، ويرزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة، ممّن «
دعواهم فيها سبحانك اللّهمّ وتحيّتهم فيها سلام * وآخر دعواهم أن الحمد للّٰهربّ العالمين ».