141وفي العصور القريبة، فقد وُجِدَ وشوهد من الناس ذوي الأعمار الطويلة بالمئات، ممّا يدلّ علىٰ إمكان البقاء عمراً أطول ممّا هو المتعارف، والممكن غير المستحيل مقدور.
بل ثبت علميّاً أنّ الإنسان الطبيعي - إذا لم تعترض طريق حياته الموانع التي تحدّدها وتقصرها - فهو قابل لطول العمر.
والعقيدة بقدرة اللّٰه تعالى علىٰ أمثال ذلك، هي مشتركة بين جميع المسلمين، وليست خاصّة بفرقةٍ، بل الاستغراب منها مناف لعقيدة الإسلام ونصّ القرآن علىٰ « انّ اللّٰه علىٰ كلّ شيء قدير ».
وقد ثبت طول عمر أعداد من الأنبياء - وهم بشر طبيعيّون - وغير الأنبياء من المعمّرين، الذين تأخّرت آجالهم التي هي بيد اللّٰه تعالى.
فمن الغريب أن يستهجن أحدٌ يدّعي الإسلام هذه القدرة، ويستهزئ بها.
وإذا قامت الأدلّة عند أحد علىٰ أنّ المهديّ قد ولد سنة (255) ولم يثبت بأيّ وجهٍ أنّه مات في يوم من الأيّام،