129(207/2) طبع 1348 والحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين (618/3) بألفاظ قريبة.
وروى عن ابن مسعود بلفظ: «يكون لهذه الأُمّة اثنا عشر قيّماً لا يضرّهم من خذلهم كلّهم من قريش».
أخرجه الطبراني في الكبير كما في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد (312/5) و (9/5 و93 و97 و100 و106 و107).
فهذه النصوص، تتّفق علىٰ معنى واحد، وهي أنّ الخلفاء من بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ومنذ وفاته وحتى يوم القيامة، لا يتجاوزون في أُمّته الاثني عشر إماماً، وأنّهم لابدّ أن يكونوا من قريش.
إضافة إلىٰ نصوص متواترة حصرت الخلافة عنه في أشخاص من عترته أهل بيته.
حيث قال في حديث الثقلين - المتواتر بين جميع المسلمين بلا نقاش سنداً، ومتنه قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم : «إنّي مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّٰه، وعترتي أهل بيتي».
فمن مجموع هذه الأحاديث التزم الشيعة.