127رواه علي بن الجعد الجوهري في مسنده (850/2) رقم 2375، ومصنّف ابن أبي شيبة (38/15) رقم 19047، ومسند أحمد (446/2) والأموال لابن زنجويه (82/1) والمعجم الكبير للطبراني (388/19) والكامل لابن عدي (1869/5) ومجمع الزوائد للهيثمي (223/5) والمطالب العالية لابن حجر الحافظ (228/2) رقم 2088 وكنز العمال (65/6) رقم 14861 عن ابن أبي شيبة، وابن حنبل، والطبراني، وسعيد بن منصور.
وبألفاظ ونصوص أُخرىٰ، قريبة من هذا المدلول.
فلا بُدَّ لأُمّة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم من حين وفاته إلىٰ يوم القيامة من وجود إمام في كلّ عصر وزمان، يعتنقون إمامته، ويطيعونه وينقادون لحكمه وأمره ونهيه، وإلّا، فقد صرّح النبي بأنّهم لا يموتون علىٰ ملّة الإسلام، فهذه النصوص تدلّ علىٰ لزوم الاعتقاد بوجود إمام لكلّ عصر.
وهناك روايات حدّدت الأئمّة من بعد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم من بعد وفاته إلىٰ يوم القيامة ب «إثني عشر» خليفة.
ففي حديث جابر بن سمرة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «يكون اثنا عشر أميراً» فقال كلمة لم أسمعها، فقال