106
يتناقلونها من دون خجلٍ! ولا يُحاولون النزوح عنها رغم «غروب شمس» الاتّهامات والعصبيّة والدَجَل؟!
وإلىٰ متىٰ يقصع كلّ كاتب بِجِرّة مَنْ سبقه، من دون تأمّل في المنقولات وأبعادها؟!
وإلّا، فمن الواضح الذي يعترف به كلّ حرٍّ: أنّ في روايات المهديّ، وبطرق أهل السُنّة، لا الشيعة، ما رواه كعب الأحبار «اليهوديّ الذي انبهر بعلمه الكثيرون .. فقد استغلّ ثقة الرواة فيه، وجعل من مسألة المهديّ معرضاً لمفاخر اليهود» 1.
مع أنّ كعباً ليس محسوباً على الشيعة، إطلاقاً، بل هو من الموثوق بهم عند أهل السُنّة، اعتمدوا عليه، وملأوا كتبهم من مرويّاته، وفيها الكثير من الإسرائيليّات المكذوبة علىٰ اللّٰه ورسوله.