100العلم به ووجب الوقوف عنده، من غير حاجة إلىٰ أن يكثر رواة هذا الحديث حتى يبلغ مبلغ التواتر 1.
ولا أقلّ من عدّ هذه الأحاديث مثل أحاديث العمل التي يلتزم بها العلماء والفقهاء وجميع المسلمين باعتبارها صادرة من الرسول صلى الله عليه و آله و سلم حجّةً معتبرة، ودليلاً شرعياً علىٰ مداليلها، فيجب الالتزام بها علىٰ مَنْ يعتقد بالإسلام ديناً، وبمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم نبيّاً.
أمّا ردّها ونبذها وتسفيه الملتزم بها، فهذا ما لم يلتزم به مسلمٌ لا قديماً ولا حديثاً، إلّامن قبل هذه الشرذمة ابن خلدون ومن لفّ لفّه، بأدلّة واهية.