57
عَضُدَ الْاِسْلٰامِ وَفَقٖيهَ أَهْلِ الْبَيْتِ، عَلَيْهِمْ أَفْضَلُ الصَّلٰاةِ وَالسَّلٰامِ، السَّلٰامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْعٰارِفُ الْمُؤَيَّدُ وَالْعٰابِدُ الْمُسَدَّدُ، أَشْهَدُ أَنَّكَ الْأَمٖينُ عَلَى الدّٖينِ وَالدُّنْيٰا، وَأَنَّكَ قَدْ بٰالَغْتَ فٖي إِحْيٰاءِ الدّٖينِ، وَاجْتَهَدْتَ فٖي حِفْظِ شَرٖيعَةِ أَشْرَفِ الأَوَّلٖينَ وَالْآخِرٖينَ، عَلَيْهِ وَآلِهِ صَلَوٰاتُ الْمُصَلّٖينَ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ الْأَبْرٰارِ، وَرَوَيْتَ عَنْهُمُ الْأَخْبٰارَ، وَعَمِلْتَ بِمٰا رَوَيْتَ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ أَظْهَرْتَ الْحَقَّ، وَأَبْطَلْتَ الْبٰاطِلَ، وَسَهَّلْتَ السَّبٖيلَ، وَاَوْضَحْتَ الطَّرٖيقَ، وَنَصَرْتَ الْمُؤْمِنٖينَ، فَجَزٰاكَ اللّٰهُ عَنِ الْايٖمَانِ وَاَهْلِهِ أَفْضَلَ