232
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ الَّذيٖنَ اذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَهُمْ تَطْهيٖراً.
آنگاه نماز زيارت بخواند و سپس بگويد:
اَللّٰهُمَّ انّىٖ اتَوَجَّهُ الَيْكَ بِنَبِيِّنٰا مُحَمَّدٍ وَبِاَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمْ وَاَسْاَلُكَ بِحَقِّكَ الْعَظيٖمِ عَلَيْهِمْ الَّذىٖ لاٰ يَعْلَمُ كُنْهَهُ سِوٰاكَ وَاَسْاَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عِنْدَكَ عَظيٖمٌ وَبِاَسْمٰائِكَ الْحُسْنىٰ الَّتىٖ امَرْتَنىٖ انْ ادْعُوكَ بِهٰا وَاَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذىٖ امَرْتَ بِهِ ابْرٰاهيٖمَ انْ يَدْعُوَ بِهِ الطَّيْرَ فَاَجٰابَتْهُ وِبِاسْمِكَ الْعَظيٖمِ الَّذىٖ قُلْتَ لِلنّٰارِ كُونىٖ بَرْداً وَسَلاٰماً عَلىٰ ابْرٰاهيٖمَ فَكٰانَتْ بَرْداً وَبِاَحَبِّ الْأَسْمٰاءِ الَيْكَ وَاَشْرَفِهٰا وَاَعْظَمِهٰا لَدَيْكَ وَاَسْرَعِهٰا اجٰابَةً وَاَنْجَحِهٰا طَلِبَةً وَبِمٰا انْتَ اهْلُهُ وَمُسْتَحِقُّهُ وَمُسْتَوْجِبُهُ وَاَتَوَسَّلُ الَيْكَ وَاَرْغَبُ الَيْكَ وَاَتَضَرَّعُ وَاُلِحُّ عَلَيْكَ وَاَسْاَلُكَ بِكُتُبِكَ الَّتىٖ انْزَلْتَهٰا عَلىٰ انْبِيٰائِكَ وَرُسُلِكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمْ مِنَ التَّوْرٰاةِ وَالْإِنْجيٖلِ وَالزُّبُورِ وَالْقُرْآنِ الْعَظيٖمِ فَاِنَّ فيٖهَا اسْمُكَ الْأَعْظَمُ وَبِمٰا فيٖهٰا مِنْ اسْمٰائِكَ الْعُظْمىٰ انْ تُصَلِّىَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاَنْ تُفَرِّجَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَشِيٖعَتِهِمْ وَمُحِبّيٖهِمْ وَعَنّىٖ وَتَفْتَحَ ابْوٰابَ السَّمٰاءِ لِدُعٰائىٖ وَتَرْفَعَهُ فىٖ عِلِّيّيٖنَ وَتَاْذَنَ فىٖ هٰذَا الْيَوْمِ وَفىٖ هٰذِهِ السّٰاعَةِ بِفَرَجىٖ وَاِعْطٰاءِ امَلىٖ وَسُؤْلىٖ فِى الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ يٰا مَنْ لاٰ يَعْلَمُ احَدٌ كَيْفَ هُوَ وَقُدْرَتَهُ الاّٰ هُوَ يٰا مَنْ سَدَّ الْهَوٰاءَ بِالسَّمٰاءِ