228
وَالْحُجَّةُ عَلىٰ اهْلِ الدُّنْيٰا اللّٰهُمَّ لاٰ تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيٰارَةِ نَبِيِّكَ وَاِنْ تَوَفَّيْتَنىٖ فَاِنّىٖ اشْهَدُ فىٖ مَمٰاتىٖ عَلىٰ مٰا اشْهَدُ عَلَيْهِ فىٖ حَيٰوتىٖ انَّكَ انْتَ اللّٰهُ لاٰ الٰهَ الاّٰ انْتَ وَحْدَكَ لاٰ شَريٖكَ لَكَ وَاَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَاَنَّ الْاَئِمَّةَ مِنْ اهْلِ بَيْتِهِ اوْلِيٰآؤُكَ وَاَنْصٰارُكَ وَحُجَجُكَ عَلىٰ خَلْقِكَ وَخُلَفٰآؤُكَ فىٖ عِبٰادِكَ وَاَعْلاٰمُكَ فىٖ بِلاٰدِكَ وَخُزّٰانُ عِلْمِكَ وَحَفَظَةُ سِرِّكَ وَتَرٰاجِمَةُ وَحْيِكَ اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبَلِّغْ رُوحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فىٖ سٰاعَتىٖ هٰذِهِ وَفىٖ كُلِّ سٰاعَةٍ تَحِيَّةً مِنّىٖ وَسَلاٰماً وَالسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا رَسُولَ اللّٰهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ لاٰ جَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرُ تَسْليٖمىٖ عَلَيْكَ.