67قال ابن تيمية: «إن قول أدركني أو أغثني أو أشفع لي أو انصرني على عدوّي ونحو ذلك ممّا لا يقدر عليه إلّااللّٰه إذا طلب في أيّام البرزخ كان من أقسام الشرك» 1 .
وقال في رسالة زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور:
«من يأتي إلى قبر نبي أو صالح ويسأله حاجته ويستنجده مثل أن يسأله أن يزيل مرضه أو يقضي دينه ، أو نحو ذلك ممّا لا يقدر عليه إلّا اللّٰه فهذا شرك صريح ، يجب أن يستتاب صاحبه ، فإن تاب وإلّا قُتِل» .
وقال: «قول كثير من الضلّال: هذا أقرب إلى اللّٰه منّي . وأنا بعيد من اللّٰه لايمكنني أن أدعوه إلّابهذه الواسطة ونحو ذلك من أقوال المشركين» 2 .