95
3 - النذر للأولياء
النذر عبارة عن إلزام الإنسان نفسه بالقيام بأداء عمل إذا قضيت حاجته، كأن يقول: للّٰه عليَّ أن أختم القرآن إذا نجحت في الامتحان، هذا هو النذر الشرعي ويعتبر أن يكون النذر للّٰه سبحانه ولا يجوز لغيره .
وربّما يلتزم في ضمن النذر إهداء ثواب عمله إلى المقربين له كالأب والأُمّ أو الأنبياء والأولياء، فيقول: نذرت للّٰه أن أختم القرآن واهدي ثوابه لفلان؛ واللام الداخلة على لفظ الجلالة غير اللام الداخلة على لفظة «فلان»، فاللام الأُولى للغاية أيلغاية التقرب إلى اللّٰه سبحانه، واللام الثانية لبيان موضع الانتفاع.
هذا هو المتعارف بين المسلمين ينذرون عملاً للّٰه ثمّ يلتزمون بإهداء ثوابه لأحد أولياء اللّٰه وعباده الصالحين.
وربّما يختصرون في العبارة ويقولون : هذه - الشاة - منذورة للنبي صلى الله عليه و آله و سلم ، والمراد هو جهة انتفاعه، والقرآن الكريم مشحون بكلا الاستعمالين .
قال سبحانه حاكياً عن امرأة عمران: «رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مٰا فِي