54وبتعبير آخر: ان للّٰهسبحانه صفات جمال وصفات جلال، فالأُولى تحكي عن كمال الذات فتوصف بها، والأُخرى تحكي عن النقص فتسلب عنها. وعلى ضوء هذا فاللّٰه سبحانه ليس بجسم ولا جسماني ولا محلاً لشيء ولا حالّاً في شيء، لأنّ هذه الصفات تلازم النقص والحاجة كما إذا كان حالّاً، أو أنّها مستلزمة للتركيب كما إذا كان محلاً.
وللمحقّقين من علماء الإمامية بحوث دقيقة حول صفات الجمال والجلال جديرة بالمراجعة.
9. صفاته الخبرية
المراد من الصفات الخبرية هي الصفات الّتي وردت في آيات القرآن الكريم أو السنّة الشريفة ولم يكن لها مستند سوى النقل مثل:
1. يد اللّٰه ، قال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يُبٰايِعُونَكَ إِنَّمٰا يُبٰايِعُونَ اللّٰهَ يَدُ اللّٰهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ » 1.
2. وجه اللّٰه ، قال تعالى: «وَ لِلّٰهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ إِنَّ اللّٰهَ وٰاسِعٌ عَلِيمٌ » 2.
3. عين اللّٰه ، قال تعالى: «وَ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنٰا وَ وَحْيِنٰا» 3.