240لو صرت إلى منازلنا لأريناك آثار جبرئيل في رحالنا، أيكون أحد أعلم بالسنّة منّا». 1وقال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام للحكم بن عتيبة:
«اذهب أنت وسلمة وأبو المقدام، حيث شئتم - يميناً وشمالاً - فواللّٰه، لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرائيل». 2وقال عليه السلام لسلمة بن كهيل والحكم: «شرّقا وغرّبا، لن تجدا علماً صحيحاً إلّاشيئاً يخرج من عندنا أهل البيت». 3إلى غير ذلك من كلمات أئمّة أهل البيت عليهم السلام والّتي تعرب عن علمهم بالسنّة والكتاب، وانّهم أعرف الناس بمواقع الكتاب والسنّة.
الثاني: نهج البلاغة
إنّ كتاب «نهج البلاغة» من أعرق الكتب وأشهرها عند الفريقين، وهو يتضمّن خطب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وكتبه وكلماته القصار قام بجمعها الشريف الرضي (المتوفّى عام 406 ه).
وقد حذف الأسانيد وجاء بالمتون لاشتهار صدورها عن علي عليه السلام ، وقد قام غير واحد من الأصحاب بالاستدراك على ما نقله الشريف الرضي،