234حديث واحد، وهذا الحديث متواتر نقله أعلام الأئمة، وأساتذة الحديث والتاريخ والسيرة، ولا يعلم حقيقة ذلك إلّامن راجع مصادر الحديث 1.
فيقدّم عليه في كلّ حال.
2. حديث السفينة
روى المحدّثون عن النبي الأكرم أنّه قال: «مثل أهلُ بيتي في أُمَّتي، كَمَثَلِ سفينةِ نوحٍ، من رَكِبَها نجا، ومَن تخلّف عنها غَرِقَ» 2.
فشبّه صلى الله عليه و آله و سلم ، أهل بيته بسفينة نوح في أنّ من لجأ إليهم في الدين فأخذ أُصوله وفروعه عنهم نجا من عذاب النّار، ومن تخلّف عنهم كان كمن أوى يوم الطّوفان إلى جبل ليعصمه من أمر اللّٰه، غير أنّ ذلك غرق في الماء وهذا في الحميم. فإذا كانت هذه منزلة علماء أهل البيت، «فَأَنّٰى تُصْرَفُونَ» ؟!
يقول إبن حجر في صواعقه: ووجه تشبيههم بالسفينة أنّ من أحبّهم وعظّمهم، شكراً لنعمة مشرّفهم، وأخذ بهدي علمائهم، نجى من ظلمة