120جدار حال بينها وبين القبور الثلاثة. 1د. روى البيهقي انّ فاطمة بنت النبي صلى الله عليه و آله و سلم كانت تذهب إلىٰ زيارة قبر عمها حمزة فتبكي وتصلي عنده. 2أخرج الحاكم، عن سليمان بن داود، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين عليهم السلام ، عن أبيه، انّ فاطمة بنت النبي صلى الله عليه و آله و سلم : كانت تزور قبر عمها حمزة كلّ جمعة فتصلي وتبكي عنده.
قال الحاكم: وهذا الحديث رواته عن آخرهم ثقات. وأقرّه الذهبي عليه ونقله البيهقي في سننه. 3وهذا يدل علىٰ بناء المسجد علىٰ قبر حمزة في حياة النبي صلى الله عليه و آله و سلم والصلاة فيه.
ه . انّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم - في معراجه الذي بدأ به من المسجد الأقصى - نزل في المدينة، وطور سينا وبيت لحم، وصلّى فيها، فقال جبرئيل: صليت في «طيبة» وإليها مهاجرتك، وصلّيت في طور سينا حيث كلّم اللّٰه موسى، وصلّيت في بيت لحم حيث ولد المسيح. 4هل هناك فرق بين المدفن والمولد، مع أنّ الصلاة في كلٍّ، لغاية