144المسلمين أنا سلمٌ لمن سالم أهل الخيمة، حربٌ لمن حاربهم، وليٌّ لمن والاهم، لايُحبّهم إلّاسعيد الجدِّ طيِّب المولد، ولا يُبغضهم إلّا شقيُّ الجدِّ رديء الولادة».
وأخرج الحاكم في المستدرك 3 : 129 عن جابر بن عبد اللّٰه قال: سمعتُ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وهو آخذٌ بضبع عليِّ بن أبي طالب وهو يقول: «هذا أمير البررة، قاتل الفجرة، منصورٌ من نَصره، مخذولٌ مَن خذله»، ثمّ مدَّ بها صوته.
وأخرجه ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤل ص 31 عن أبي ذر بلفظ: «قائد البررة، وقاتل الكفرة» إلخ.
ورواه ابن حجر في الصواعق ص 75 عن الحاكم، وأحمد زيني دحلان في الفتوحات الإسلاميَّة 2 : 338.
إلى أحاديث كثيرة لو جمعت لتأتي مجلَّدات ضخمة، على أنَّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله كان يبثّ الدعاية بين أصحابه حول تلك المقاتلة التي زعم ابن حجر فيها إجتهاد معاوية وعمرو بن العاص ومَن كان معهما، وكان صلى الله عليه و آله يأمرهم ويأمر أميرهم ولي اللّٰه الطاهر بحربهم وقتالهم، وبطبع الحال ما كان ذلك يخفى على أيِّ أحدٍ من أصحابه، وإليك نماذج من تلك الدعاية النبويَّة 1.