113«نزل الأبرار» ص40: الحديث صرَّح بتصحيحه جماعةٌ من الأئمَّة الحفّاظ كالطحاوي والقاضي عياض وغيرهما. وقال الطحاوي:
هذا حديثٌ ثابتٌ، رواته ثقاتٌ. ثمَّ نقل كلام الطحّاوي وذكر حكاية أبي المنصور المظفَّر الواعظ وقال: إنّ للحافظ السيوطي جزء في طرق هذا الحديث وبيان حاله.
226 - الشيخ محمَّد الصبّان المتوفّى 1206ه و المترجم 1 ص145، عدَّه في إسعاف الراغبين ص62 من معجزات النبيِّ صلى الله عليه و آله ومن كرامات أمير المؤمنين عليه السلام وذكر الحديث ثمَّ قال: وصحَّحه:
الطحاوي، والقاضي في «الشفاء»، وحسَّنه شيخ الإسلام أبو زرعة وتبعه غيره، وردّوا علىٰ جمع قالوا: إنَّه موضوعٌ، وزعم فوات الوقت بغروبها فلا فائدة لردِّها في محلِّ المنع لعود الوقت بعودها كما ذكره ابن العماد واعتمد غيره وإن اقتضى كلام الزركشي خلافه؛ وعلىٰ تسليم عدم عود الوقت نقول: كما أنَّ ردَّها خصوصيَّةٌ كذلك إدراك العصر أداءً خصوصيَّةٌ.
227 - الشيخ محمَّد أمين بن عمر الشهير بإبن عابدين الدمشقي إمام الحنفيَّة في عصره المتوفّى 1252ه قال في حاشيته 1 1 ص252 عند قول المصنِّف: لو غربت الشمس ثمِّ عادت هل