1041 ص134 1 رواه في «تمييز الطيِّب من الخبيث» ص81 وذكر تضعيف أحمد وابن الجوزي له، ثمَّ استدركه بتصحيح الطحاوي وصاحب «الشفاء» فقال: وأخرجه ابن مندة، وابن شاهين وغيرهما من حديث أسماء بنت عميس وغيرها.
217 - السيِّد عبد الرَّحيم بن عبد الرَّحمن العبّاسي المتوفّى 963ه ، ذكر في «معاهد التنصيص» 2 ص190 من مقصورة ابن حازم: 2فيالها من آية مبصرة
ثمَّ ذكر الحديث بلفظ الطحّاوي من طريقيه، وأردفه بذكر قصَّة أبي المنصور المظفَّر الواعظ المذكورة.
218 - الحافظ شهاب الدين ابن حجر الهيتمي المتوفّى 974ه والمترجم 1 ص134 1، عدّه في «الصواعق» ص76 كرامةً باهرةً لأمير المؤمنين عليه السلام وقال: وحديث ردِّها صحَّحه الطحاوي والقاضي في «الشفاء»، وحسَّنه شيخ الإسلام أبو زرعة وتبعه غيره وردّوا علىٰ جمعٍ قالوا: إنَّه موضوعٌ. وزعم فوات الوقت بغروبها فلا فائدة لردِّها 2 في محلِّ المنع، بل نقول: كما أنَّ ردَّها خصوصيَّة كذلك إدراك العصر الآن أداءً خصوصيَّةٌ وكرامةٌ. ثمَّ ذكر قصَّة أبي المنصور المظفَّر بن أردشير العبادي المذكورة.
وقال في شرح همزيَّة البوصيري ص121 في حديث شق القمر: ويُناسب هذه المعجزة ردُّ الشمس له صلى الله عليه و آله بعد ما غابت حقيقةَ لمّا نام صلى الله عليه و آله - إلىٰ أن قال - : فرُدَّت ليصلّى - عليُّ - العصر أداءً كرامةً له صلى الله عليه و آله . وهذا الحديث اختلف في صحَّته جماعةٌ، بل جزم بعضهم بوضعه، وصحَّحه آخرون، وهو الحقُّ. ثمَّ صرَّح بأنّ إحدى رواية أسماء صحيحةٌ وأُخرى حسنةٌ.
219 - الملّا علي القارىء المتوفّى 1014ه قال في «المرقاة» شرح