110خلال خطبه وبياناته البليغة، وقد تعرّفت على قسم منها في التقديم وبعده، واليك بعضها:
قال رسول اللّٰه: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» 1.
وقال: «إيّاكم والبدع فانّ كلّ بدعة ضلالة وكلّ ضلالة تسير إلى النار» 2.
وقال: «أصحاب البدع كلاب النار» 3.
وقال: «أهل البدع شرّ الخلق والخليقة» 4.
وقال: «يجيء قوم يميتون السنّة ويوغلون في الدين، فعلى أُولئك لعنة اللّٰه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين» 5.
وقال: «من وقّر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام» 6.
وقال: «إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهّروا في وجهه» 7.
إلى غير ذلك من البيانات البليغة التي تحذّر المجتمع الإسلامي من البدعة والمبتدعين الذين سيظهرون بعد رحيله، وبذلك أعطىٰ بصيرة لمن خلفه لكي لا يغترّوا بكلام المبتدعين ويفتتنوا به.
الثانية: الإشارة إلى وجود الكذابة على لسانه
وقف النبي الأكرم على أنّ هناك أُناساً في حياته أو بعد رحيله يكذبون أو سيكذبون على لسانه، فيبدلون دينه، وقال في حديث يرشد المسلمين إلى وجود الكذابين ليأخذوا حذرهم: