139مسند علي، والطبراني في الكبير عن امّ سلمة، ولم نأت بألفاظها لطولها وخروجها عن شرط الرسالة، فمن أراد فليراجع المصادر المذكورة أو هامش الإحقاق.
فيرىٰ الشيعي الإمامي أنّ تربة أهداها الجليل إلىٰ رسوله الأقدس صلى الله عليه و آله هديّة غالية عالية ثمينة لجديرة بأن يحترمها ويكرمها اتّباعاً لسنّة اللّٰه تعالىٰ.
ويرىٰ الشيعي أنّ الرّسول صلى الله عليه و آله لمّا تسلمها من جبرائيل عليه السلام قبّلها فيقبّلها. قالت امّ سلمة امّ المؤمنين رضي اللّٰه عنها: «ثمّ اضطجع - رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله - فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبّلها، فقلت: ما هذه التربة يارسول اللّٰه؟ قال: أخبرني جبرائيل أنّ إبني هذا يقتل بأرض العراق - يعني الحسين عليه السلام - فقلت لجبرائيل: أرني تربة الأرض الّتي يقتل بها فهذه تربتها» 1.
فالشيعة يقبّلونها عملاً بسنّة رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله في التربة الشريفة في تقبيلها وتكريمها كما أنّهم يدّخرونها ويحتفظون بها تأسّياً برسول اللّٰه صلى الله عليه و آله حيث يرون أنّه صلى الله عليه و آله يجعلها في قارورة ويعطيها امّ