88
وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ بِأ نَّكَ واحِدٌ احَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ( لكَ خ ل ) كُفُواً أحَدٌ، وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلىٰ أهْلِ بَيْتِهِ يٰا جَوادُ يٰا كَرِيمُ يٰا ماجِدُ يٰا جَبَّارُ يٰا كَريمُ أسْأَ لُكَ أنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إيّايَ بِزِيارَتي إيَّاكَ أوَّلَ شيءٍ تُعْطِيَنِي فَكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ».
پس سه مرتبه بگويد:
« أللَّهُمَّ فُكَّ رَقَبَتي مِنَ النَّارِ ».
پس مىگويد:
« وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ الطَّيِّبِ وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ شَياطِيْنِ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ».
پس داخل مسجد الحرام شود و رو به كعبه دستها را بلند كرده، بگويد:
« اللَّهُمَّ إنّي أسْأَ لُكَ في مَقٰامي هٰذٰا وَفي أوَّلِ مَناسِكِي أنْ تَقْبَلَ تَوْبَتِي وَأنْ تَتَجاوَزَ عَنْ خَطِيئَتي وَأنْ تَضَعَ عَنِّي وِزْري، الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذي بَلَّغَنِي بَيْتَهُ الْحَرامَ أللَّهُمَّ إنّي أشْهَدُ أنَّ هذا بَيْتُكَ الْحَرامُ الَّذي جَعَلْتَهُ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأمْناً مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمينَ أللَّهُمَّ إنَّي عَبْدُكَ وَالْبَلَدَ بَلَدُكَ وَالْبَيْتَ بَيْتُكَ جِئْتُ أطْلُبُ رَحْمَتَكَ وَأؤُمُّ طاعَتَكَ مُطِيْعاً لِأمْرِكَ راضياً بِقَدَرِكَ أسْأَ لُكَ مَسْأ لَةَ الْفَقِيْرِ إلَيْكَ الْخائِفِ لِعُقُوبَتِكَ أللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أبْوابَ رَحْمَتِكَ واسْتَعْمِلْنِي بِطاعَتِكَ وَمَرْضاتِكَ ».
آنگاه به كعبه خطاب كند و بگويد:
« أ لْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذي عَظَّمَكِ وَشَرَّفَكِ وَكَرَّمَكِ وَجَعَلَكِ مَثابَةً لِلنّاسِ وَاَمْناً مُبٰارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِيْنَ ».
وقتى روبروى حجرالأسود رسيد بگويد:
« أشْهَدُ أنْ لاإلهَ إلَّااللّٰهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ