61حالة الوضوء 1 ، وقال هو عن نفسه بأنّه لم يمدّ يده اليُمنى إلى ذَكَره منذ بايع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله 2، وغيرها من حالاته التي تنمّ عن نفسية مهيّأة للتزيّد والمبالغة في التنظف .
3 - استفادة عثمان من كون الوضوء نظافة وطهارة ، فلذلك يكون عنده تثليث الغسلات وغسل الممسوحات أكثر نظافة وطهارة ، ولا غضاضة في ذلك من وجهة نظره و إن خالفت السنّة النبوية .
4 - وجود أحاديث نبويّة أمكنه الاستفادة منها في طرح وضوئه الغَسلي ، كاستفادته من إحسان الوضوء ، لأنّه كان قد قال بعد وضوئه الغسلي : «واللّٰه لأحدثنكم حديثاً ، واللّٰه لولا آية في كتاب اللّٰه ما حدثتكموه . . . إني سمعت رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله يقول : لايتوضأ رجل فيحسن وضوءه ، ثمّ يصلي إلّاغُفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها» 3 . واستُفيد من بعده من