32وأنهم لم يزالوا متعبدين بوضوء النبي صلى الله عليه و آله ، خصوصاً وأنّ نصّاً في الوضوء البياني لم يصلنا عن أبي بكر ، وهذا ممّا يؤكد عدم وجود خلاف فيه آنذاك .
وكذلك لم نعهد خلافاً مطروحاً في زمن عمر بن الخطّاب إلّافي مسألة يسيرة ، هي مسألة جواز المسح على الخفّين وعدمه ، إذ تخالف عليٌّ وعمر فيها 1 ، وحدث بين سعد وعبداللّٰه بن عمر أيضاً خلاف فيها بمحضر من عمر 2 ، ولم نجد أكثر من ذلك ، وهذا لا يشكّل خلافاً في أصل الوضوء