79الرواية حيث عنعن و لم يصرح بالسماع - كانت روايته كالمنقطعة .
و امّا السند السادس و العشرون
ففيه عطاء بن أبي رباح المُرسِل الذي لم يسمع من عثمان - كما تقدم .
كما أنّ فيه الحجاج بن أرطاة بن ثور ، الضعيف ، أو الصالح ليس بالقوي ، المجمع على أنّه مدَلّس ، و لم يصرح بالسماع هنا أيضاً .
كما أنّ فيه أبا معاوية الضرير ، الذي كان مضطرب الحديث في غير الأعمش ، يدلّس و يُخطئ . و قد عرفتَ بأنّ المدلّس إذا لم يصرّح بالسماع يكون حديثه كالمنقطع .
قال أحمد بن حنبل : أبو معاوية الضرير - في غير حديث الأعمش - مضطرب لا يحفظها حفظاً جيداً 1 .
و قال ابن خراش : هو في الأعمش ثقة ، و في غيره فيه اضطراب 2 .
و قال ابن نمير : كان يضطرب في غيره [أي في غير الأعمش] اضطراباً شديداً 3 .
و قال أبو داود : أبو معاوية إذا جاز حديثَ الأعمش كَثُر خطأُه ، يُخطِئ على هشام بن عروة ، وعلى ابن إسماعيل ، و على عبداللّٰه بن عمر 4 .
و قال يحيى : روى أبو معاوية عن عبيداللّٰه بن عمر أحاديث