288 - أنّ أُمّه كانت موجودة بعد وفاته .
9 - أنّه قُتل ولم يكن له وارث يرثه .
10 - أنّ مهرها كان أربعين ألف درهمٍ .
11 - أنّ مهرها كان أربعة آلاف درهم .
12 - أنّ مهرها كان خمسمائة درهم .
هذه الاختلافات في النقل تبعث الشكّ في ذهن المرء ، ممّا يجعل صحّة وقوع هذا الزواج مورداً للتساؤل 1 .
ثمّ إنّه علىٰ فرض حصول هذا الزواج ، فهو لم يقع عن طيب نفس وقبول ورضى ورغبة ، وذلك بملاحظة الأُمور التالية :
1 - العلاقة التي تربط بين بيت النبوّة وبيت الخلافة ، كانت علاقة متوتّرة متكدّرة ، وأنّ الهجوم الذي تمَّ علىٰ بيت الوحي من قبل الخليفة الثاني وأتباعه ، وهتك حرمة كريمة النبيّ وقرّة عينه - فاطمة الزهراء عليها السلام - لا يمكن إنكاره ، والوثائق التاريخيّة المعتبرة شاهدة على ذلك. 2