34يطلب النبي صلى الله عليه و آله و سلم خمس النهيبة.
والثاني يكون أمر الغنائم فيه بيد النبي صلى الله عليه و آله و سلم مباشرة، فهو الذي يأخذ كل الغنائم ويضرب لكلّ من الفارس والراجل ما له من الأسهم، بعد أن يستخرج الخمس بنفسه من تلك الغنائم، فلا معنى لأن يطلبه النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم من الغزاة، فيكون الثالث هو المتعيّن.
الخمس في روايات أئمة أهل البيت عليهم السلام
قد وردت في وجوب الخمس روايات عن أئمة أهل البيت عليهم السلام في غير مورد الغنيمة المأخوذة من الكفار في الحرب نشير إلى عناوينها وشيء من أدلتها:
1. المعادن
يجب الخمس في المعادن، روى محمد بن مسلم، عن أبي جعفر [ الباقر ] عليه السلام قال: سألته عن معادن الذهب والفضة والصفر والحديد والرصاص؟
فقال: «عليها الخمس جميعاً» 1.