89وأجمعت المعتزلة على التفويض.
اتفقت الإمامية والأشاعرة على أنّه لابدّ في أوّل التكليف وابتدائه من رسول، وخالفت المعتزلة وزعموا أنّ العقول تعمل بمجرّدها عن السمع.
هذه هي الاُصول التي خالفت الإمامية فيها المعتزلة، ووافقت فيها الأشاعرة.
الفرق بين الشيعة الإمامية والأشاعرة
هناك اصول خالفت الإمامية فيها الأشاعرة ، مخالفة بالدليل والبرهان وتبعاً لأئمتهم. ونذكر المهّم منها:
1 - اتّحاد [ عينية] الصفات الذاتية مع الذات: إنّ لله سبحانه صفات ذاتية كالعلم والقدرة، فهي عند الأشاعرة صفات قديمة مغايرة للذات زائدة عليها، وهي عند الإمامية عين الذات، وعند المعتزله الذات معطّلة من الصفات والذات نائبة مناب الصفات، بمعنى أنه ليس لها علم ولكن فعلها عن علم وليس لها قدرة ولكن فعلها عن قدرة.
2 - الصفات الخبرية الواردة في الكتاب والسنّة، كالوجه والأيدي والاستواء وأمثالها، فالشيعة الإمامية يؤوّلونها تأويلاً مقبولاً، لا تأويلاً مرفوضاً، أي إنّ معنى: ( بَلْ يَدٰاهُ