84الإسلام والانضواء تحت رايته، من غير فرق بين قوم دون قوم وشعب دون شعب. وإنّ السبب الحقيقي لولائهم وجنوحهم إلى أهلالبيت هو أنّهم شاهدوا أنّ علياً وأهل بيته خلافاً للخلفاء عامّتهم يكافحون فكرة القومية ويطبّقون المساواة، فكان ذلك نواة لبذر الولاء في قلوب بعضهم، يرثه الأبناء من الآباء وإن لم يكن الحب يوم ذاك ملازماً للقول بخلافتهم عن الرسول وإمامتهم بعده، بل كان حبّاً وودّاً خالصاً لأسباب نفسية لا قيادية
نسأله سبحانه أن يرفع كلمة التوحيد في ربوع العالم، ويوفّق المسلمين لتوحيد الكلمة ورصّ الصفوف، إنّه على ذلك لقدير.