46عن أنس بن مالك قال: لم يكن أحد أشبه برسول الله(ص) من الحسن بن علي(ع).
و يكفي في إثبات إمامته ما صرّح به النبي(ص) من قوله: «هذان ابناي إمامان قاما أو قعدا».
قال المفيد: « كانت بيعته يوم الجمعة الحادي والعشرون من شهر رمضان سنة أربعين من الهجره، فرتّب العمّال وأمّر الأمراء وأنفذ عبدالله بن العبّاس إلى البصرة، ونظر في الأمور، فلّما بلغ معاوية وفاة أميرالمؤمنين وبيعة النّاس ابنه الحسن، دسّ رجلاً من حمير إلى الكوفة ورجلاً من بني العين إلى البصرة ليكتبا إليه بالأخبار وليفسدا على الحسن(ع) الأمور. فعرف ذلك الحسن فأمر باستخراج الحميري من عند لحّام في الكوفة، فأخرج وأمر بضرب عنقه وكتب إلى البصرة باستخراج القيني من بني سليم، فأخرج وضربت عنقه.
ثمّ إنّه استمرّت المراسلات بين الحسن(ع) ومعاوية وانجزّت إلى حوادث مريرة إلى أن أدّت إلى الصلح، واضطرّ إلى التنازل عن الخلافة.
شهادته ودفنه(ع):
لمّا نقض معاوية عهده مع الإمام الحسن(ع)، وما كان ذلك