37
وَ جَعَلْنٰا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتٰابَ » 1.
ثمّ إنّ من زعم أنّ التشيّع من صنع الفرس مبدأ وصبغة فهو جاهل بتاريخ الفرس؛ وذلك لأنّ التسنّن كان هو السائد فيهم إلى أوائل القرن العاشر! حتى غلب عليهم التشيّع في عصر الصفويين 905ه ، نعم كانت مدن ري وقم وكاشان معقل التشيّع، ومع ذلك يقول أبوزهرة: إنّ أكثر أهل فارس إلى الآن من الشيعة، وإنّ الشيعة الأوّلين كانوا من الفرس؟!...
الفرضيه الخامسة : الشيعة ويوم الجمل
ذكر ابن النديم في الفهرست: أنّ علياً قصد طلحة والزبير ليقاتلهما حتى يفيئا إلى أمرالله جلّ اسمه، وتسمى من اتّبعه على ذلك الشيعة...»
و على ذلك جرى المستشرق « فلهوزن» حيث يقول: بمقتل عثمان انقسم الإسلام إلى فئتين: حزب علي(ع) وحزب معاوية، و«الحزب» يطلق عليه في العربية اسم « الشيعة» ! فكانت شيعة علي(ع) في مقابل شيعة معاوية، لكن لمّا تولّى معاوية الملك في دولة الإسلام أصبح استعمال لفظة «شيعة»