161
رؤية الله في الأحاديث النبوية
بقي الكلام في الروايات الواردة حول الرؤية في الصّحاح والمسانيد ودلالتها علي المطلوب، لكنّ الكلام في حجية الروايات الّتي تعارض الذكر الحكيم وتباينه؛ فإذا كان الكتاب العزيز مهيمناً على سائر الكتب، فلِماذا لايكون مهيمناً على السنن المروية عن الرسول(ص)، التي دوّنت بعد مضى 143 سنة من رحيله(ص)! ولمتصن عن دسّ الأحبار والرهبان! قال سبحانه:
( فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ وَ لاٰ تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَهُمْ عَمّٰا جٰاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ) 1و لا يعني ذلك: حذف السّنة من الشريعة ورفع شعار حسبنا كتاب الله، بل يعني التأكد من صحّتها ثمّ التمسّك بها في مقام العمل والاعتقاد!
( إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَذِكْرىٰ لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ ) 2