150( أَرِنَا اللّٰهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصّٰاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ) 1 وقال سبحانه: ( قٰالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قٰالَ لَنْ تَرٰانِي ) 2فالإمعان بما ورد فيها من عتاب وتنديد بل وإماتة وإنزال عذاب يدلّ بوضوح على أنّ الرؤية فوق قابلية الإنسان، وطلبه لها أشبه بالتطلّع إلى أمر محال. هذا بغضّ النظر عن الدنيا والآخرة، ولاصلة لها بظرف السؤال.
دراسة أدّلة النافين
الآية الأولى: ( لاٰ تُدْرِكُهُ الْأَبْصٰارُ ) 3. الاستدلال بالآية يتوقّف على البحث في مرحلتين:
المرحلة الاُولى: في بيان مفهوم الدرك لغةً.
الدرك في اللغة « اللحوق والوصول». وأدركته ببصري أي رأيته. فالإدراك بالبصر: إلتحاق من الرائي بالمرئي بالبصر.
المرحلة الثانية: في بيان مفهوم الآية: أنّه إذا تعالى عن تعلّق الأبصار فقد خرج عن حيطة الأشياء، و«اللطيف» هو الرقيق النافذ في الشيء و«الخبير» من له الخبرة الكاملة، فإذا كان