140يتوّسط بين الأسانيد شخص بين آبائهم وأجدادهم.
2 - النقّل عن كتاب علي(ع).
3 - الإلهام أو تحديث الملائكة، فما كان يخبرون به من الملاحم أو يجيبون عن الأسئلة، فالكلّ ممّا كان يلقي في روعهم. وهذا النوع من المصدر وإن كان ثقيلاً على من لميعرف مقاماتهم، إلّا أنّه صحيح لمن درس حياتهم. إنّ المحدَّث - بصيغة المفعول - من تكلّمه الملائكة بلانبوّة ولا رؤية صورة، أو يلهم ويلقى في روعه شيء من العلم على وجه الإلهام والمكاشفة من المبدأ الأعلى أو ينكت له في قلبه من حقائق تخفى على غيره، فالمحدَّث بهذا المعنى ممّن اتفق عليه الفريقان: الشيعة والسنّة ولو كان هناك خلاف فإنّما هو في مصداقه! وقبل ذلك نجد المحدَّث في الاُمم السالفة، فهذا صاحب موسى(ع) 1 ومريم البتول 2 وأمّ موسى(ع) 3.
و بذلك يعلم أنّ الإخبار عن الغيب بإذن من الله سبحانه، «لايلازم كون المخبر نبياً، وأنّ تكلّم الملائكة مع إنسان لايصلح دليلاً على كونه مبعوثاً من الله سبحانه للنبوّة؛ ولو اعتمدت