126
إِلىٰ كَلِمَةٍ سَوٰاءٍ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَكُمْ أَلاّٰ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّٰهَ وَ لاٰ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لاٰ يَتَّخِذَ بَعْضُنٰا بَعْضاً أَرْبٰاباً مِنْ دُونِ اللّٰهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنّٰا مُسْلِمُونَ ). 1و قوله سبحانه: ( لِيَكُونَ لِلْعٰالَمِينَ نَذِيراً ) 2 قوله سبحانه : ( مٰا كٰانَ مُحَمَّدٌ أَبٰا أَحَدٍ مِنْ رِجٰالِكُمْ وَ لٰكِنْ رَسُولَ اللّٰهِ وَ خٰاتَمَ النَّبِيِّينَ ) 3 ولقد قرئ لفظ الخاتم بوجهين:
الأول: بفتح التاء، وعليه قراءة عاصم، ويكون بمعنى الطابع الذي تختم به الرسائل والمواثيق، فكان النبي الأكرم(ص) بالنسبة إلى باب النبوّة كالطابع، ختم به باب النبوة واُوصد واُغلق فلايفتح أبداً.
الثاني: بكسر التاء، وعليه يكون اسم فاعل، أي الذي يختم باب النبوة.
و على كلتا القرائتين فالآية صريحة في أنّ باب النبوة أو بعث الأنبياء ختم بمجيء النبي الأكرم(ص).
و تمّت كلمة ربك بظهور الدعوة المحمّدية ونزول الكتاب المهيمن على جميع الكتب وصارت مستقرّة في محلّها بعد ما كانت تسير