116وعدم تحريمه - وهو ما يعلنون عنه صراحةً ودون تردّد - إلاّ أنّهم عملياً لايلجأون إلى هذا الزواج إلاّ في حدود ضيّقة وخاصّة، وليس كما يصوّره ويتصوّره البعض من كونه ظاهرة متفشية في مجتمعهم وبشكل مستهجن ممجوج.
المسألة الثامنة: متعة الحجّ
قوله سبحانه: ( فَإِذٰا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ... وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ شَدِيدُ الْعِقٰابِ ) 1صريح في جوازالتمتعّ بمحظورات الإحرام بعد الإتيان بأعمال العمرة وقبل التوجّه إلى الحجّ، ولميدّع أحد كونها منسوخة بآية أو قول أو فعل، بل أكّد النبي الأكرم(ص) تشريعه بعمله في العام العاشر من الهجرة. هذا هو الذكر الحكيم المدعم بالسنّة وإجماع الأمّة، ومع ذلك نرى أنّ بعض الصحابة لايروقه متعة الحجّ لا في عصر الرسالة ولا بعده، بل يفتي بتحريمها! وهذا هو الخليفة الثاني ومن لفّ لفّه الذين كانوا يقدّمون الآراء المزعومة على النصوص الشرعية مهما تضافرت وتواترت!