138والأنصار (يا يهود) 1. وسمّى ابن عقبة المدينة «نتنة وقد سماها رسول الله(ص) طيبة» 2.
وحينما وصلت الأخبار الى يزيد وفي رواية حينما ألقيت الرؤوس بين يديه جعل يتمثل بقول ابن الزبعري:
ليت أشياخي ببدر شهدوا
جزع الخزرج من وقع الأسل
3
وسبق ليزيد أن تمثل بهذه الأبيات حينما وصل إليه رأس الإمام الحسين(ع).
وهكذا كانت الواقعة تعبيراً عن الحقد الذي يكنّه الأمويون للأنصار منذ واقعة بدر، والذي ظهر في توجيهات يزيد لابن عقبة قبل الواقعة: «فإذا قدمت المدينة فمن عاقك على دخولها أو نصب لك الحرب، فالسيف السيف، أجهز على جريحهم وأقبل على مدبرهم وإياك أن تبقي عليهم» 4.