158
النَّبِييّنَ وَ وَلايَةِ أَميرِالمُؤْمِنينَ وَ أهَلِ بَيتِ الطّاهِرِينَ، وَ أَنَّكَ صِرْتَ إلى أحْمَدِ جِوارٍ و أسعَدِ قَرارٍ، فَهَنَّأَكَ اللهُ إنعامَهُ المُؤَبَّدَ وَ اكرامَهُ المُجَدَّدَ، وَ جَعَلَكَ في زُمرَةِ مَواليكَ الطّاهِرِينَ وَ أَئمَّتِكَ الأكرَمينَ، وَ نَفَعنَِي بِزيارَتِكَ وَ إخلاصي في مَحَبَّتِكَ، وَ جَمَعَ بَينَنا في مُستَقَرِّ الرَّحْمَةِ وَ مَحَلِّ النِّعمَةِ إنَّهُ عَلى ذلِكَ قَديرٌ.
اللّهُمَّ إنّي أَسأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهلِ بَيته الطّاهِرِينَ الهادينَ أن تُصَلِّيَ عَلَيهِم أجمَعينَ وَ أن تُضاعِفَ إنعامَكَ وَ إكرامَكَ وَ تُرادِفَ إحسانَكَ وَ امتِنانَكَ عَلى عَبدِكَ سَلمانَ الَّذي شَرَّفتَهُ بِالإسلامِ وَ الايمانِ وَ القُربِ مِنْ نَبِيّكَ وَ وَصِيّهِ(ع) وَ أَن تَجعَلَ زِيارَتي لَهُ كَفّارَةً لِذُنوُبي وَ مُمَحِّصَةً لِعُيوُبي وَ زيادَةً في يَقيني وَ مُؤَكِّدَةً لإِيماني، وَ أَن تَحمَدنَي عاقِبَةَ أمرِي في دُنيايَ وَ دِيني، وَ تَغفِرَلي وَ لِوالدَيَّ وَ أهلي إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ