97
أنّهما لن يفترقا حتى يلقياني) فلا تسبقوهم فتهلكوا، ولا تعلموهم فإنّهم أعلم منكم، وتوشكون أن تردوا عليَّ الحوض وأسألكم حين تردون عليَّ عن الثقلين كيف خلفتموني فيهما، فمن استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فليستوصِ بهما خيراً».
وهذا الذي رويناه مزيج من بعض ألفاظ الحديث، ومن يريد الوقوف على كل ألفاظ الحديث، فليراجع الرسالة القيّمة التي أصدرتها «مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة» في هذا الحديث 1.
سند الحديث:
وقد ورد هذا الحديث ببعض ألفاظه في صحيح مسلم ( 122:7)، وسنن الترمذي (307 : 2)، وسنن الدارمي (2: