104الكريم، فليس لنا أن نشكك في حديثهم، وإذا قالوا ذلك عن حديث رسول الله(ص)فليس لنا أن نشكك في روايتهم.
أما بعد فقد أطلنا الوقوف مع (البراك)، وما كان ينبغي أن نقف معه هذا الموقف الطويل، لولا الحرص على وحدة كلمة المسلمين وإنسجامهم، وتفاهمهم، وإئتلافهم، وتحاببهم في الله، وقطع الطريق على من يعمل لتفريق كلمة المسلمين وإثارة الفتنة بينهم، وإضعاف موقفهم وكلمتهم، عن قصد أو غير قصد.
فإنّ من الطبيعي أن هذه الموجة من الاتهامات تقابلها أمواج معاكسة، ومن الطبيعي أن يتصاعد هذا التراشق المتبادل بين المسلمين، ومن الطبيعي أنيؤدي ذلك إلى شرخ في الصف الإسلامي، وانشطار في الموقف، وإضعاف للأُمّة وثلمة في كلمة المسلمين... .
وعندئذٍ تقف أمريكا وإسرائيل والأنظمة الغربية المناوئة للإسلام، تتفرّج على محنة المسلمين وصراعاتهم الداخلية.