102
اعتصمتم بهما - لن تضلوا بعدي» .
4 - وتبقى وتستمر هذه العصمة لهذه المرجعية، إلى أن يردا على رسول الله(ص)الحوض، «وأنّهما لن ي فترقا حتى يردا عليَّ الحوض» ، ويبقى كتاب الله وأهل بيت رسول الله(ص)مرجعاً أميناً للمسلمين، في أمور دينهم إلى يوم يلقون رسول الله(ص)على الحوض.
5 - ويوصيهم رسول الله(ص)أن يتعلّموا منهما، ولا يعلّموهما ويتّبعونهما، ولا يسبقوهما في قول أو فعل. .
وعلى أساس هذا الحديث وقبله (آية التطهير) نحن نرجع إلى أهل البيت(عليهم السلام) في فقهنا دون غيرهم.
ويبقى أن نشير إلى أن هذا الحديث لا ينافي حديث التمسك بكتاب الله وسنّة رسول الله(ص)، فإنّ أهل البيت(عليهم السلام) إمتداد لسنة رسول الله(ص)وليسوا بديلاً عنها، وهم ليسوا من أهل الرأي والاجتهاد، وإنّما هم يروون لنا سنّة رسول الله(ص)في كل ما يقولون ويأمرون به، لا يزيدون عليه