55
توشكون أن تردوا عليَّ الحوض، فأسألكم حين تلقونني عن ثقليَّ كيف خلفتموني فيهما»؟
قال: فأُعيل علينا 1 ما ندري ما الثقلان، حتّى قام رجل من المهاجرين و قال: بأبي و امّي أنت يا نبيّ الله ما الثقلان؟
قال(ص):
«الأكبر منهما كتاب الله تعالى، سبب طرفه بيدالله و طرف بأيديكم، فتمسّكوا به، ولا تضلّوا، و الأصغر منهما عترتي. من استقبل قبلتي و أجاب دعوتي، فلا تقتلوهم و لا تقهروهم و لا تقصروا عنهم، فإنّي قد سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني، ناصر هما لي ناصر، و خاذلهما لي خاذل، و وليّهما لي وليُّ، و عدوّهما لي عدوٌّ.
ألا و إنّها لم تهلك أُمّة قبلكم حتّى تتديّن بأهوائها، و تظاهر على نبوّتها، و تقتل من قام بالقسط، ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب(ع) فرفعها ثمّ قال: مَنْ كنتُ مولاه فهذا